‫دعم الأسرة والتكيف الثقافي المبكر هو محور نجاح الانتدابات الدولية – أكسا للرعاية الصحية العالمية

دبي، الإمارات العربية المتحدة – Media OutReach Newswire – 13 إبريل 2026 – أوضح بحث جديد أجرته شركة أكسا للرعاية الصحية العالمية في عشرة أسواق دولية أن صحة الأسرة والتكيف الثقافي والاندماج الاجتماعي من أقوى مؤشرات نجاح الانتدابات الدولية.

بعد إجراء بحث لمدة ثماني سنوات، استندت أحدث دراسة أجرتها أكسا إلى أفكار 689 من صناع القرار في مجال الموارد البشرية و641 موظفًا منتدبًا غير مواطن، وبالتالي تقدم هذه الدراسة عرض تفصيلي للعوامل المؤثرة على الانتدابات الدولية.

توصلت الدراسة إلى أن الاهتمامات الأسرية (49%) والتكيف الثقافي (47%) والعزلة الاجتماعية (47%) هي العوامل الأكثر شيوعًا التي تؤدي إلى قيام الموظفين بإنهاء انتداباتهم مبكرًا.

ارتفع متوسط ​​تكلفة الانتداب الدولي بنسبة تزيد عن 50% منذ عام 2017 إذ صار يبلغ 79,636 دولارًا أمريكيًا سنويًا إلى جانب الراتب الأساسي، ولذلك أدرك قادة الموارد البشرية ضرورة الاستعداد للتصدي لهذه العوامل الشائعة.

أهمية الأسرة والصحة والمنزل

تدل نتائج البحث إلى زيادة الطلب على الدعم المبكر، الذي لا يقتصر على الإمدادات والأمور القانونية المتعلقة بالانتقال إلى الخارج، مقارنةً بما يتم تقديمه حاليًا.

عند سُئل الموظفون المنتدبون، قال موظف واحد فقط من كل خمسة موظفين (20%) إن أسرته تلقت مساعدة في خدمات الانتقال بعدما تم تكليفه بمهمة انتدابه الحالية، بينما قال موظف واحد من كل ثلاثة موظفين (33%) إنه يتوقع الحصول على هذا النوع من الدعم من صاحب عمله في مهامه المستقبلية.

علاوة على ذلك، التأمينات الصحية المقدمة لا ترضي توقعات الموظفين المنتدبين، في حين أن التأمينات الصحية المحلية الحالية تلبي توقعات الموظفين المحليين، لكن نسبة التأمينات الصحية العالمية المقدمة حاليًا (32%) تقل عن المتوقع لمهام الانتداب مستقبلًا (39%) بسبع نقاط. تتوافق هذه الزيادة في الطلب مع اتساع نطاق اتجاهات التنقلات إذ يتوقع 73% من صناع القرار في مجال الموارد البشرية زيادة عدد العاملين المتنقلين عن بعد خلال السنوات الخمس المقبلة، وتوفير التأمين الصحي العالمي سيلبي احتياجات هؤلاء العاملين.

بناءً على ذلك يجب على المؤسسات إعادة تقييم متطلبات الاستعداد لمهام الانتداب. ‎

لذلك قالت إيلين هيوز، رئيسة شؤون الموظفين في مجموعة أكسا لأعمال الرعاية الصحية.‎”عندما نفكر في استراتيجيات التنقل، يجب ألا تقتصر اهتماماتنا على نتائج الأعمال، بل يجب أن نهتم كذلك بمدى استعداد الموظفين وأحبائهم للتغيير”.


النجاح في الانتداب يتطلب دعمًا تكييفيًا

ينتهي ثلث الانتدابات مبكرًا بسبب صعوبة التكيف مع الثقافة المحلية، وكان هذا الأمر من الأسباب الرئيسية الثلاثة لعودة الموظفين المنتدبين مبكرًا طوال السنوات الثماني الماضية.

ازداد الطلب على الإعداد الثقافي بنسبة 24% منذ صدور أخر تقرير لشركة أكسا للرعاية الصحية العالمية في عام 2020، وهذا يدل على ازدياد وعي الموظفين المنتدبين بأهمية التخطيط للمستقبل، وتوضح نتائج أحدث الأبحاث ضرورة تلبية خدمات الدعم الصحي لتوقعات الموظفين.

اتضح أن دعم التدريب اللغوي أقل بنسبة 12,5% ​​من المتوقع، وتراجع دعم التكيف الثقافي بنسبة 20% تقريبًا، رغم أن هذا النوع من الدعم – سواء كان تعلم لغة أو فهم جوانب ثقافة جديدة تمامًا – يبرز ضرورة الإعداد الجيد قبل الانتداب لإتاحة فرصة أفضل للموظفين المنتدبين لتحقيق النجاح.

العزلة الاجتماعية: تهيئة الظروف المناسبة للتواصل

يشعر أكثر من نصف الموظفين المنتدبين (54%) بأنهم يعانون من مشكلات نفسية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من مدة انتدابهم، وحينئذ يبدو كل ما يحيطهم غريبًا عليهم، وبالتالي يكون الموظفون الذين لم يتلقون إعدادًا كافيًا أكثر عرضة للمعاناة من مشكلات نفسية.

هناك عدة طرق للوقاية من العزلة. تدل نتائج الأبحاث على أن الانضمام إلى منتديات المغتربين (27%) وجماعات الدعم (23%) من أفضل وسائل دعم الموظفين المنتدبين. كما أن إجراء حوارات عن الاستعداد النفسي لتغيير أسلوب الحياة، وتهيئة سبل التواصل مع الآخرين في مكان العمل من خلال برامج الصداقة والتوجيه يساهمان مساهمة فعالة في تمهيد الحياة الاجتماعية للموظفين المنتدبين.

يجب أيضًا على الموظفين المنتدبين أنفسهم تحمل مسؤولية الاستعداد لأن التحمس لتولي منصب جديد قد يشتت انتباه الموظف عن الاستعداد جيدًا لمواجهة التحديات الاجتماعية المحتملة.

أكد شون دوبيرك، اختصاصي التفاعل بين الثقافات ومدير التعلم في مؤسسة آر دبليو ثري للتدريب المهني، أن: “غالبًا ما يسيء الموظفون فهم عملية الانتقال بسبب شعورهم بالحماس لأن هذا الحماس الذي يتصف بالمغامرة يؤخر استعدادهم للتعامل مع الوقائع العملية والنفسية المرتبطة بالعيش في بيئة ثقافية جديدة”.

الاستعداد الشخصي يعني التخطيط مقدمًا للأمور المرتبطة بالحفاظ على العلاقات الأسرية، ومعرفة كيفية تكوين علاقات جديدة، وفهم تغير ظروف الحياة الاجتماعية اليومية.

تقليل الفجوة بين الموارد المعروفة للموظفين والموارد المتاحة بالفعل

يقدم أصحاب العمل دعمًا أكبر مما يدركه الموظفون المنتدبون في المجالات الثلاثة المتعلقة بتهيئة الموظفين للعمل في الخارج. يعرف 19% فقط من الموظفين المنتدبين أن بإمكانهم الالتحاق بدورات تعليم لغات، رغم أن 36% من قادة الموارد البشرية ذكروا أن أصحاب العمل يوفرون هذه الدورات للموظفين. بالمثل، يعرف 17% من الموظفين المنتدبين فقط أن بإمكانهم الحصول على دعم للتكيف الثقافي، رغم أن 34% من قادة الموارد البشرية أشاروا إلى توافر هذا النوع من الدعم. هناك أيضًا فرق بين الموارد المعروفة للموظفين والموارد المتاحة لهم بالفعل في أنظمة التوجيه والصداقة (28% مقابل 46%) وكذلك في جماعات دعم المغتربين (24% مقابل 45%).

لا تتعلق هذه المشكلة بتوافر الموارد، بل تتعلق بتوصيلها، لأن الدعم المتاح كاف لإعانة الموظفين على مواجهة التحديات الأسرية والثقافية والاجتماعية التي تؤدي إلى العودة المبكرة، ولكنه لا يصل إلى من يحتاجونه. تقليل الفجوة بين الموارد المعروفة والمتاحة يتطلب من أصحاب العمل الإعلان عن وجود الموارد المطلوبة بأسلوب أوضح، ويتطلب من الموظفين المنتدبين مشاركة فعالة للاستفادة من هذه الموارد.

تطور التنقل العالمي

من المتوقع أن يزداد الاعتماد على فترات العمل المكتبي القصيرة بنسبة 69% خلال السنوات الخمس المقبلة، ومن المتوقع أيضًا أن تصير فترات العمل المكتبي أقصر مع ازدياد فرص العمل عن بعد. مع تطور أنواع الانتداب العملي، لن تختفي مخاطر الانفصال الثقافي والتوترات الأسرية والعزلة الاجتماعية، بل ستزداد حدتها نظرًا لتناقص الفترة المتاحة للاستعداد للانتداب.

بالنسبة لصناع القرار في مجال الموارد البشرية، يعتمد استعداد الموظفين للانتداب على الاهتمام بأولويتين رئيسيتين وهما: التركيز على الدعم الأسري والثقافي والاجتماعي نظرًا لتزايد ارتباطه بنجاح الانتداب العالمي، وتقليل الفرق بين الموارد المعروفة والموارد المتاحة بالفعل من خلال التواصل المستمر والتشارك في المسؤولية.

أوضح بحث أجرته شركة أكسا للرعاية الصحية العالمية أن إعداد الموظفين المنتدبين يحقق أفضل النتائج المتوقعة منه عندما تتبع الشركات استراتيجيات تَنقُل تراعي جميع جوانب الانتقال للعمل في الخارج، كما يجب على الموظفين المشاركة بفعالية للاستفادة من الدعم المتاح لهم. هكذا يمكن تحقيق المكاسب المرجوة من إعداد الموظفين للانتداب الدولي.

قالت هيوز أيضًا: “من خلال تعزيز الاستعداد على جميع المستويات، يمكننا تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق النتائج المرجوة من تنقل الموظفين وهي: تطور مؤسساتنا وإتاحة فرص وخبرات مفيدة لموظفينا”.

https://www.axaglobalhealthcare.com/en/
https://www.linkedin.com/company/axaglobalhealthcare
https://www.instagram.com/axahealth/
https://www.youtube.com/c/axaglobalhealthcare

أكسا للرعاية الصحية الدولية (أكسا للرعاية الصحية العالمية)

تعد مؤسسة أكسا للرعاية الصحية الدولية جزءًا من مجموعة أكسا لأعمال الرعاية الصحية، وهي متخصصة في تقديم حلول الصحة والسلامة الدولية، وتتبع شركة أكسا للرعاية الصحية العالمية مؤسسة أكسا للرعاية الصحية الدولية، وهي تقدم خدمات مميزة في مجال التأمين الصحي الدولي للأفراد والشركات في جميع أنحاء العالم، وتلبي احتياجات الرعاية الصحية للعاملين المتنقلين في مختلف البلدان منذ أكثر من 60 عامًا. تقدم الشركة دعمًا لعملائها في أكثر من 200 دولة من خلال خدمة الطبيب الافتراضي العالمية، والحصول على استشارة طبية ثانية، وإدارة الحالات الشخصية، والمساعدة في أمور الإخلاء والعودة إلى الوطن، إلى جانب الحصول على خدمات شبكة أكسا الطبية العالمية التي تضم أكثر من مليوني مُقدِّم خدمات رعاية صحية. لمعرفة مزيد من المعلومات، يمكنك زيارة الموقع الإلكتروني axaglobalhealthcare.com.